Category: Gedichte und Geschichten zum Nachdenken


عندما تحب شخصا….ارفع يديك إلى السماء في منتصف الليل وقل :ربي لقد أحببت عبد من عبادك…فيسر له طاعتك…واعصمه عن معصيتك…وأسكنه فسيح جناتك…وأبعده عن النار…وارزقه الخير كله…واغفر له ماتقدم من ذنبه وما تأخر…إنك أنت الغفور

Wenn du jemanden für Allah liebst, dann hebe deine Hände in der Mitte der Nacht und sag:

Oh mein Herr, ich liebe einen Deiner Diener, so erleichtere ihm Deine Gehorsamkeit, und bewahre ihn vor der Ungehorsamkeit Dir gegenüber (d.i. Sünde), lasse ihn in Deinem riesigen Paradies leben, halte ihn fern vor dem Feuer, versorge ihm mit allem Guten und vergebe ihm seine vergangenen und zukünftigen Sünden. Wahrlich, du bist der Allvergebende.

رجل غنى من الله عليه بالمال الوفير والخير الكثير ، تزوج امرأة طيبة صالحة محبة للخير ، فكانت نعم الزوجة له ، أما هو فكان من غناه وكثرة ماله شديد البخل أناني الطبع وكانت زوجته تحاول بشتى الطرق كي تصلح من حاله وتهذيب خلقه إلا أنه حاد الطبع . وفى يوم كان جالساً على مائدة الطعام والزوجة الطيبة جالسة بجانبه تقدم له أطباق الطعام وهو يلتهمها الطبق تلو الآخر ، وأثناء ذلك طرق الباب سائل فقير قد أخذ منه الجوع كل مأخذ يتمنى لقمة كي يسكت جوعه ، فقال الرجل الغنى الباب فلما رأى السائل واقفا غضب غضباً شديداً واحمرت عيناه وانتفخت أوداجه وانتهزه وطرده شر طردة ثم أغلق الباب بشدة خلفه وهو يسب ويلعن . فقالت الزوجة : خيراً ، ما الذي حدث ؟ قال : سائل سخيف ، كم أكره هؤلاء الشحاذين . قالت الزوجة : لو أعطيته لقمة . قال : أعطيه لقمة ، هذا مالي لقد تعبت فيه وجمعته بكدي وعرقي أوزعه على هذا وأمثاله . قالت الزوجة : ولكن الخير كثير ولله الحمد . قال : ماذا ؟ وتردين على أيضا ؟ اسكتي وإلا ألحقتك بأهلك . قالت الزوجة : أتكلمني بهذا الأسلوب بعد هذه العشرة الطويلة ؟ قال : ألا زلت تردين على اذهبي فأنت طالق . ودارت الأيام وتوالت الأعوام وشاء الله عز وجل أن تتزوج المرأة برجل آخر مستقيم الخلق هادى الطبع رقيق القلب ، وعاشت معه أياماً جميلة ولحظات سعيدة ، أما زوجها الأول فقد زالت نعمته ، وافتقر وساءت حاله ، وهكذا هى الأيام تدوم على حال . وفى أحد الأيام كانت الزوجة جالسة مع زوجها على مائدة الطعام يأكلان مما رزقها الله وإذا الباب يطرق . فقالت الزوجة : من الطارق ؟ قال : سائل فقير قد أوشك على الموت من شدة الجوع . فقال الزوج : خذي هذه الدجاجة وأعطيها إياه . فحملت الزوجة الدجاجة وخرجت بها إلى السائل فإذا السائل زوجها الأول فأعطته الدجاجة ورجعت تبكى ، فلما رأها زوجها على هذه الحالة سألها قائلا : ما الذي يبكيك ؟ ماذا حدث ؟ قالت الزوجة : إن السائل الذي بالباب كان زوجي ، وذكرت له قصتها مع ذلك السائل الذي انتهره زوجها الأول وطرده . فقال لها زوجها : ومم تعجبين وأنا والله السائل الأول الذي طردنى زوجك الأول .

نعم المحدث و الرفيق كتاب تلهبه ان خانك الاصحاب لا مفشيا للسر ان اودعته و ينال منه حكمة و صواب

حـــوار مع دمعه ..

حــوار مع دمعــه …

‏بكيت يومـاً من كثرة ذنوبي ، وقلة حسناتي ، فانحدرت دمعة من عيني …

وقــالت : ما بك يا عبد الله ؟

قلـــت : ومن أنتِ ؟

قالـــت : أنا دمعتك ..

قلـــت : وما الذي أخرجك ؟

قالـــت : حرارة قلبك .

قلت مستغرباً : حرارة قلبي !! ومن الذي أشعل قلبي ناراً ؟؟

قالـــت : ذنوبك ومعاصيك .

قلـــت : وهل يؤثر الذنب في حرارة القلب ؟

قالــت : نعم ألم تقرأ دعاء النبي صلى الله عليه وسلم دائماً: „اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد“ فذنوب العبد تشعل القلب ناراً ، ولايطفئ النار إلا الماء البارد والثلج .

قلــت : إني أشعر بالقلق والضيق .

قالــت : من المعاصي التي تكون شؤم على صاحبها فتب الى الله ياعبد الله !

قلــت : إني أجد قسوة في قلبي فكيف خرجتِ من عيني ؟

قالــت : إنه داعي الفطرة ياعبدالله .

قلــت : وما سبب القسوة التي في قلبي؟

قالــت : حب الدنيا والتعلق بهـا والدنيـا كالحيه تعجبك نعومتها وتقتلك بسمها والناس يتمتعون بنعومتها ولا ينظرون الى سمّهـا القاتل ..

قلــت : وماذا تقصدين بـ سم الدنيا يا دمعتي ؟

قالــت : الشهوات المحـرمة والمعاصي والذنوب واتباع الشيطان .. ومن ذاق سمها مات قلبه.

قلــت : وكيف نطهر قلوبنـا من السموم ؟

قالــت : بدوام التوبة الى الله تعالى .. وبالسفر إلى ديار التوبة والتائبين عن طريق قطـارالمستغفرين

“ When one door of happiness closes, another opens, but often we look so long at the closed door that we do not see the one which has been opened for us.“

„Wenn eine Tür der Glückseeligkeit geschlossen wird, öffnet sich eine andere, aber oft schauenen wir so lange auf die geschlossene Tür, dass wir die neue Tür, welche für uns geöffnet wurde nicht sehen.“

Hudhaifa ibn Al-Yamaan, ra7imhullah, sagte: „Die Besten von euch sind weder diejenigen, welche das Diesseits für das Jenseits vernachlässigen noch diejenigen, welche das Jenseits für das Diesseits vernachlässigen. Die Besten sind diejenigen, welche von diesem (d.i.vom Diesseits) und von jenem (d.i. vom Jenseits etwas mitnehmen).“

أنا العبد الذي كسب الذنوبا # وصدته المعاصي أن يتوبا  

أنا العبد الذي أضحى حزيناً # على زلاته قلقاً كئيبا

أنا العبد الذي سطرت عليه # صحائف لم يخف فيها الرقيبا

أنا العبد المسيء عصيت سراً # فمالي الآن لا أبدي النحيبا

أنا العبد المفرط ضاع عمري # فلم أرع الشبيبة والمشيبا

أنا العبد الغريق بلج بحرٍ # أصيح لربما ألقى مجيبا

أنا العبد السقيم من الخطايا # وقد أقبلت ألتمس الطبيبا

أنا العبد المخلف عن أناسٍ # حووا من كل معروفٍ نصيبا

أنا العبد الشريد ظلمت نفسي # وقد وافيت بابكم منيبا

أنا العبد الحقير مددت كفي # إليكم فادفعوا عني الخطوبا

أنا الغدار كم عاهدت عهداً وكنت على الوفاء به كذوبا

أنا المهجور هل لي من شفيعٍ يكلم في الوصال لي الحبيبا

أنا المضطر أرجو منك عفواً ومن يرجو رضاك فلن يخيبا

أنا المقطوع فارحمني وصلني ويسر منك لي فرجاً قريبا

فوا أسفي على عمرٍ تقضى ولم أكسب به إلا الذنوبا

وأحذر أن يعاجلني مماتٌ يحير لهول مصرعه اللبيبا

ويا حزناه من نشري وحشري ليومٍ يجعل الولدان شيبا

تفطرت السماء به ومارت وأصبحت الجبال به كثيبا

إذا ما قمت حيراناً ظميا حسير الطرف عرياناً سليبا

ويا خجلاه من قبح اكتسابي إذا ما أبدت الصحف العيوبا

وذلة موقفٍ لحساب عدلٍ أكون به على نفسي حسيبا

ويا حذراه من نار تلظى إذا زفرت فأقلعت القلوبا

تكاد إذا بدت تنشق غيظاً على من كان معتدياً مريبا

فيا من مدّ في كسب الخطايا خطاه أما بدا لك أن تتوبا

ألا فاقلع وتب واجتهد فإنا رأينا كل مجتهدٍ مصيبا

وأقبِل صادقاً في العزم واقصد جناباً ناضراً عطراً رحيبا

وكن للصالحين أخاً وخلاً وكن في هذه الدنيا غريبا

وكن عن كل فاحشةٍ جباناً وكن في الخير مقداماً نجيبا

ولاحظ زينة الدنيا ببغضٍ تكن عبداً إلى المولى حبيبا

فمن يخبر زخارفها يجدها مخادعةً لطالبها حلوبا

وغض عن المحارم منك طرفاً طموحاً يفتن الرجل الأريبا

فخائنة العيون كأسد غابٍ إذا ما أهملت وثبت وثوبا

ومن يغضض فضول الطرف عنها يجد في قلبه روحاً وطيبا

ولا تطلق لسانك في كلامٍ يجر عليك أحقاداً وحوبا

ولا يبرح لسانك كل وقتٍ بذكر الله ريّاناً رطيبا

وصل إذا الدجى أرخى سدولاً ولا تكن للظّلام به هيوبا

تجد أجرأ إذا أدخلت قبراً فقدت به المعاشر والنسيبا

وصم مهما استطعت تجده رياً إذا ما قمت ظمآناً سغيبا

وكن متصدقاً سراُ وجهراً ولا تبخل وكن سمحاً وهوبا

تجد ما قدمته يداك ظلاً عليك إذا اشتكى الناس الكروبا

وكن حسن الخلائق ذا حياءٍ طليق الوجه لا شكساً قطوبا

فيا مولاي جد بالعفو وارحم عبيداً لم يزل يشكي الذنوبا

وسامح هفوتي وأجب دعائي* فإنك لم تزل أبداً مجيبا

وشفِّع فيّ خير الخلق طراً نبياً لم يزل أبداً حبيبا

هو الهادي المشفّع في البرايا* وكان لهم رحيماً مستجيبا

عليه من المهيمن كل وقتٍ* صلاة تملأ الأكوان


………………

تعصي الإله وأنت تظهر حبه … هذا محال في القياس بديـع

لو كان حبك صادقا لأطعتـه … إن المحب لمن يحب مطيـع

في كل يوم يبتديك بنعمــة … منه وأنت لشكر ذلك مضيع

Sinngemäße Übersetzung:

Du  sündigst deinem Herrn gegenüber und verkündest deine Liebe Ihm gegenüber…das ist ein  neuer Punkt in den Maßstäben.

Wenn deine Liebe wahrhaftig wäre, dann hättest du Ihm gehorcht…Der Liebende ist dem Geliebten unterwürfig.

Jeden Tag beginnt Er deinen Tag mit einem Segen von Ihm und du lässt den Dank dafür verloren gehen.


………………………………

إذا لم أجد خلا تقيا فوحدتي … ألذ وأشهى من غوى أعاشره

وأجلس وحدي للعبادة آمنـا …أقر لعيني من جـليس أحاذره


…………………….

إن كنت تغدو في الذنـوب جليـدا … وتخاف في يوم المعاد وعيـدا

فلقـد أتاك من المهيمـن عـفـوه … وأفاض من نعم عليك مزيـدا

لا تيأسن من لطف ربك في الحشا … في بطن أمك مضغة ووليـدا

لو شــاء أن تصلى جهنم خالـدا … ما كان أَلْهمَ قلبك التوحيــدا